مدرسة «دار الحديث» بتلمسان

    طباعة المقال  طباعة المقال

    بتاريخ (29/03/1431) الموافق لـ (14/03/2010م) قام وَفْدٌ من طاقم تحرير مجلَّة «الإصلاح» برحلة إلى أقصى غرب الجزائر؛ قصد معاينة معلم تاريخيٍّ، وصرح علميٍّ منحوت في ذاكرة الشَّعب الجزائريِّ المسلم عمومًا, وفي سجلِّ تاريخ «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين» خصوصًا.

    إنَّها مدرسة «دار الحديث» الكائنة وسط مدينة «تلمسان»، عاصمة «الزِّيانيِّين», المتميِّزة بطرازها المعماريِّ العربيِّ الإسلاميِّ الفريد من نوعه في تاريخ الجزائر الحديث, والمسمَّاة على دار الحديث الأشرفيَّة([2]) الَّتي أسَّسها الملك الأشرف (ت: 635هـ) من ملوك الدَّولة الأيُّوبيَّة بمصر والشَّام في دمشق الشَّام سنة (628هـ).

    تلك المدرسة التَّاريخيَّة الَّتي تخرَّج فيها أئمَّة في العلم وفحول في الأدب؛ كالحافظ ابن الصَّلاح، صاحب «المقدِّمة في علوم الحديث», وهو أوَّل من وليها ومن درَّس الحديث فيها, والحافظيْن المزِّي والنَّوويِّ وغيرهم.

    وهذه المدرسة بتلمسان يرجع الفضل في فكرة تأسيسها إلى أمير البيان الشَّيخ محمَّد البشير الإبراهيمي رحمه الله, وقد شارك بنفسه في تخطيطها وقام بتشييدها, حتَّى إنَّه كان يشرف على العمَّال بنفسه([3]), وأسهم أهالي تلمسان رجالًا ونساءً بأموالهم وسواعدهم في بناء هذا الصَّرح العلميِّ من بدايته حتَّى نهايته.

    وقد أرجع الشَّيخ البشير الفضل إلى «جمعيَّة العلماء», فقال معترِفًا:

    «الفضل في إنشاء هذه المدرسة العظيمة لا يرجع لأحد غير «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين», فكلُّ فضل لهذا العاجز هو قطرة مِن بحرِ فضل «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين»»([4]).

    * وصف البناية:

    تمَّت أشغال البناء بالمدرسة في زمن قياسيٍّ لم يجاوز السَّنة والنِّصف, بسبب العمل المتواصل الدَّؤوب ليلَ نهار, والإمدادات الماليَّة والمادِّيَّة المتدفِّقة من أيادي أهل تلمسان السَّخيَّة.

    واخْتِير لها موقعٌ استراتيجي وسط المدينة؛ لتكون في مواجهة الثَّانويَّة الفرنسيَّة المسمَّاة «دوسلان» «Doslane» وأعلى منها.

    والبناية مكوَّنة من ثلاثة طوابق، تحتوي على قاعة متَّسعة معدَّة لإقامة الصَّلوات, وفوقها قاعة لإلقاء المحاضرات, وفوقها بناء يحتوي على أربعة أقسام, تُزاوَل فيها دروس العلم، وبهذا الطَّابق صَحْن ووسط فيه بعض المرافق([5]).

    * مشاهد من حفل التَّدشين:

    وجَّه الشَّيخ البشير دعوة عامَّة لحضور هذا الحفل إلى وجهاء وأعيان القطر الجزائريِّ عبر جريدة «البصائر», وقال فيها:

    «ونرجو ممَّن لم تصله الدَّعوة أو لم نعرف عنوانه أن يعتبر هذه الدَّعوة المنشورة في «البصائر» دعوة خاصَّة»([6]).

    وعيِّن يوم الاثنين (22 رجب 1356هـ الموافق لـ: 27/9/1937م) ليكون يوم افتتاح «دار الحديث» بتلمسان, وكان يومًا حافلًا بهيجًا مشهودًا، حضره ما يزيد على عشرين ألفًا من أبناء تلمسان ومن غيرها.

    وكان في طليعة الوافدين: المجلس الإداريُّ لـ«جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين», يتقدَّمهم رئيس الجمعيَّة الشَّيخ عبد الحميد بن باديس ومرافقوه وأعوانه، منهم الشَّيخ العربي التَّبسِّي والشَّيخ مبارك الميلي والأستاذ الفضيل الورتلاني وآخرون.

    وقد تولَّى الافتتاح الشَّيخ ابن باديس بعد أن سلَّمه الشَّيخ البشير مفتاح المدرسة قائلًا له:

    «أخي الأستاذ الرَّئيس! لو علمت في القطر الجزائريِّ، بل في العالم الإسلاميِّ رجلًا في مثل حالتكم، له يد على العلم مثل يدكم, وفضل على النَّاشئة مثل فضلكم لآثرته دونكم بفتح هذه المدرسة, ولكنِّي لم أجد, فبِاسم تلمسان وباسم الجمعيَّة الدِّينيَّة بالخصوص؛ أُناوِلُكم المفتاح, فهل لهذه المدرسة أن تتشرَّف بذلك»([7]).

    وكانت للشَّيخ ابن باديس كلمةٌ ألقاها على الحاضرين بهذه المناسبة، حيَّا فيها أهل تلمسان وشكرهم على ما بذلوه من مهج وأموال في تشييد هذا الصَّرح، فقال لهم:

    «يا أبناء تلمسان! يا أبناء الجزائر! إنَّ العروبة من عهد «تُبَّع» إلى اليوم تحيِّيكم, وإنَّ الإسلام من يوم محمَّد صلى الله عليه وسلم إلى اليوم يحيِّيكم, وإنَّ أجيال الجزائر من اليوم إلى يوم القيامة تشكركم وتذكر صنيعكم الجميل, يا أبناء تلمسان! كانت عندكم أمانة من تاريخنا المجيد فأدَّيتموها, فَنِعْمَ الأمناء أنتم, فجزاكم الله خير جزاء الأمناء، والسَّلام عليكم ورحمة الله»([8]).

    وأبرز ما ميَّز هذا اليوم ـ الَّذي سمَّاه الشَّيخ البشير بـ: «العرس العلميِّ» ـ إلقاء الشَّيخ ابن باديس لأوَّل درس في هذه المدرسة في موضوع الحديث الَّذي شيِّدت البناية لأجله, ولتكون اسمًا على مسمًّى, فاستهلَّ الشَّيخ درسه بشرح حديث النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم المرويِّ في «الصَّحيحين»، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ» الحديث, وقد كان درسًا ماتعًا بشهادة مَن حَضَر, حتَّى قال واصفُ الحفل ومرافقُ ابن باديس «مصطفى بن حلُّوش»:

    «إنَّ هذا الدَّرس كانت ألفاظه على قدر معانيه, ومعانيه لا تستغني عن قليل من ألفاظه, وكان آية في متانة الأسلوب وحسن البيان, فإذا كانت خسارة القرَّاء فيه لا تُعوَّض ـ لأنَّه فات عليهم تسجيله أو كتابته ـ فلَسْتُ المسؤول؛ فلقد ـ والله ـ حاولتُ نقله فخانني الجهل بفنِّ الاختزال»([9]).

    ثمَّ تتابع العلماء في أمسية ذلك اليوم على إلقاء الدُّروس, فأمتع الحاضرين الأستاذان مبارك الميلي والشَّيخ العربي التَّبسِّي.

    شرح الأوَّل حديث: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، وفسَّر الثَّاني قوله تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا [آل عمران: 188]([10]).

    وختم الحفل بإلقاء أمير شعراء الجزائر محمَّد العيد آل خليفة لقصيدة كلُّها عيون وغرر, عرض فيها من ماضي الأمَّة وحاضرها عرضًا شعريًّا بليغًا، ملك القلوب وسحر العواطف.

    وجاء فيها قوله([11]):

    «تلمسان» احتفت بالعلم جارًا
    لقد لبست من الإصلاح تــاجًا
    لـقـد بُعـث «البشيرُ» لها بشـيرًا
    وفي «دار الحديث» له صوانٌ
    به عرض «البشير» فنون علم
    فيا «دار الحديث» عِمِي نهارًا
      وما كالعلم للبلدان جار
    يـحِـقُّ بـه لأهـليها الــفـخَار
    بمجد كالرِّكاز بها يُثار
    بديع الصّنع مصقولٌ مُنار
    وآداب ليجلوها الصِّغار
    وعمرك كلُّه أبدًا نهار

    ثمَّ استمرَّ الحفل في يومه الثَّاني بتناوب رجالات الجمعيَّة من علماء وشعراء وخطباء في إلقاء ما عندهم من روائع البيان وفصيح الشِّعر ومتين النَّثر والخطب، أمتعوا بها الحاضرين، وغذَّوْا ألبابهم، كالفضيل الورتلاني ومحمَّد العيد وفرحات الدَّرَّاجي ومصطفى بن حلُّوش وغيرهم.

    * مدرسة «دار الحديث» كما أرادها الشَّيخ الإبراهيمي:

    قرَّرت «جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين» تعيين علماء كبار في عواصم المقاطعات الكبرى في القطر الجزائريِّ؛ ليكون كلُّ واحد منهم مشرفًا على الحركة الإصلاحيَّة والعلميَّة في المقاطعة كلِّها.

    فاختير الشَّيخ ابن باديس ليكون في مدينة قسنطينة, والشَّيخ الطَّيِّب العقبيُّ بالجزائر العاصمة, والشَّيخ الإبراهيمي بمقاطعة وهران وعاصمتها العلميَّة القديمة تلمسان، فانتقل إليها بمعيَّة أهله وأقام بها, وأحيا بها رسوم العلم, وأنشأ فيها مدرسة «دار الحديث» لتكون نواة لمشروعه العلميِّ الكبير كما كانت تصوِّره له الخواطر, يعيد به مجد تلمسان العلميَّ([12]).

    وقد اختار نخبة من المعلِّمين الأكفاء للصِّغار, وتولَّى بنفسه تعليم الطَّلبة الكبار من الوافدين وأهل البلد, وكان عدد الطَّلبة يقارب الألفين، موزَّعين على الأقسام والمسجد من السَّادسة صباحًا إلى العاشرة ليلًا.

    وكان الشَّيخ الإبراهيميُّ يلقي عشرةَ دروس في اليوم, يبدأ بدرس في الحديث بعد الصُّبح, ويختمها بدرس في التَّفسير بين المغرب والعشاء, وبعد العشاء ينصرف إلى أحد النَّوادي فيلقي محاضرة في التَّاريخ الإسلاميِّ, بدأها من الحقبة الموالية لظهور الإسلام من العصر الجاهلي إلى مبدأ الخلافة العبَّاسيَّة في بضع مئات من المحاضرات([13]).

    وفي هذه المدرسة ختم «صحيح مسلم» درايةً, وأتمَّ النِّصف من تفسير القرآن على طريقته السَّلفيَّة وبأسلوبه المعروف([14]).

    إنَّ هذا النَّشاط العلميَّ المكثَّف الَّذي قام به العلَّامة الإبراهيميُّ هو ـ قبل كلِّ شيء ـ دعوة إلى الكتاب الكريم والسُّنَّة المطهَّرة, وهو من الأعمال الَّتي تسجَّل بماء الذَّهب لـ«جمعيَّة العلماء» على الوطن الجزائريِّ بعد أن قضت عليها خرافة الطُّرقيَّة, وضعف المنتسبين للعلم عن إدراك حقائقهما([15]), وإحياءً لدروس العلم بعد انمحاء رسومه وأفول نجومه, وعودة إلى أصوله النَّيِّرة ومناهجه الواضحة الَّتي أبقت للأمَّة إسلامها وعقيدتها وهويَّتها، وإعدادًا لجيل يزيل عن الأمَّة خوانق الغمَّة, ويبعث في شريانها روح الهمَّة, محمَّديَّ الشَّمائل، غير صخَّاب ولا عيَّاب, ولا مغتاب ولا سبَّاب, متقلِّبًا في الطَّاهرين والطَّاهرات, لا يمسُّه زيغ العقيدة, ولا يغشى قلبه سحب الخرافات, صحيح العقد في الدِّين, متين الاتِّصال بالله, مملوء القلب بالخوف منه, خاوي الجوانح من الخوف من المخلوق([16]).

    * دار الحديث بين الأمس واليوم:

    مرَّت دار الحديث بمراحل عويصة طيلة وجودها, بدءً بأمر غلقها أصدره الوالي العامُّ الفرنسيُّ بعد ثلاثة أشهر من فتحها, وقد تحدَّى الشَّيخ البشير السُّلطات الفرنسيَّة ورفض التَّوقيع على محضر الأمر بغلق المدرسة, وكان جزاؤه إثر ذلك أن قدِّم إلى المحاكمة وقضي عليه بغرامة ماليَّة([17]), وانتهاءً بغلق أبوابها في وجوه الطَّلبة إبَّان الثَّورة التَّحريريَّة من عام (1956) إلى (1962م), واتَّخذها العسكر الفرنساوي وقتئذ ثكنة له وكانت فرصته في الاستيلاء على أرشيف المدرسة حيث لم يبقَ منه الآن أثرٌ يُذكر.

    وعرفت «دار الحديث» توسعة أضيفت إلى البناية القديمة بعد عشر سنوات من بنائها عام (1947م), ومعالم هذه التَّوسعة بادية اليوم لزائريها.

    وبعد الاستقلال لم تعد المدرسة إلى نشاطها المعهود كما كانت عليه زمنَ الشَّيخ البشير, وظلَّت على تلك الحال من الرُّكود والجمود, حتَّى انتعشت من جديد ـ نسبيًّا ـ بتأسيس معاهد التَّعليم الأصليِّ في عهد مولود قاسم رحمه الله ـ وزير الأوقاف والتَّعليم الأصليِّ ـ, لكن سرعان ما ألغي نظام ذلك التَّعليم واستبدل بالتَّعليم العامِّ المعروف الآن, ومن المعلوم أنَّ للمدرسة عقدَ ملكيَّة خاصّ بأبناء تلمسان([18]) وليست وقفًا عامًّا, بُنيت بمال الأمَّة وستبقى للأمَّة، كما نصَّ على ذلك الشَّيخ الإبراهيميُّ في كلمته عند افتتاح المدرسة:

    «إنَّ أكبر دعامة تقوم عليها النَّهضة الجزائريَّة الحديثة, هي المدارس الحرَّة بمال الأمَّة، وقد قامت تلمسان بقسطها من هذا الواجب»([19]).

    وهي الآن في الوقت الحاضر قد تخصَّصت في التَّعليم التَّحضيريِّ تضمُّ نحو (300) إلى (400) تلميذ, يؤطِّرهم عشرة (10) من المعلِّمات ومدير قائم عليها([20]), يدفع التَّلاميذ مبلغًا سنويًّا يتمُّ دفعه على شكل رواتب للمعلِّمات.

    وبالمدرسة مسجد تقام فيه الصَّلوات الخمس وصلاة الجمعة, وبها مكتبة متواضعة يؤمُّها بعض الدَّارسين للمطالعة ومراجعة الدُّروس, وفيها حجرة مطلَّة على الشَّارع العام، كانت مكتبًا للشَّيخ البشير يزاول فيها أشغاله العلميَّة والإداريَّة.

    وفي المدَّة الأخيرة استفادت المدرسة من دعم ماليٍّ لإعادة ترميم ما هو آيل للزَّوال والسُّقوط وعسى أن يُتبع ذلك بما يحيي رسالتها الَّتي من أجلها أُنشئت، فتستعيد اسمها السَّاطع ومجدها الضَّائع بإحياء دروس العلم والوعظ والإرشاد، وتربية النَّاشئة وفق الأصول والآداب الإسلاميَّة، وأملنا في الله ـ جلَّ وعلا ـ كبيرٌ أن تتحقَّق أمنية الشَّيخ البشير وإخوانه من جمعيَّة العلماء وسائر المحبِّين لهم والمعتنين بجهودهم وما خلَّفوه من الموروث العلمي والأدبي والتَّاريخي، فرحم الله الشَّيخ البشير ورفع درجته في عليِّين.

    *   *   *

     

    ([1]) نُشر في مجلَّة «الإصلاح»: العدد (20)/جمادى الأولى ـ جمادى الآخرة 1431هـ.

    ([2]) راجع «الدَّارس في تاريخ المدارس» لعبد القادر النّعيمي (ص 15).

    ([3]) انظر «البصائر» (3/21) ـ السَّنة الثَّالثة.

    ([4]) «الشِّهاب» (13/352 ـ وما بعدها).

    ([5]) انظر في وصف هذه البناية بطرازها الأصليِّ الأصيل الخطاب الَّذي ألقاه رئيس الجمعيَّة الدِّينيَّة للمدرسة بمناسبة افتتاح المدرسة في مجلَّة «الشِّهاب» (8/م13/363).

    ([6]) «البصائر» (2/246) ـ السَّنة الثَّانية.

    ([7]) «الشِّهاب» (8/م13/351).

    ([8]) «الشِّهاب» (8/م13/352).

    ([9]) «الشِّهاب» (8/م13/354).

    ([10]) «الشِّهاب» (8/م13/354).

    ([11]) «آثار محمَّد البشير الإبراهيمي» (1/309).

    ([12]) «عيون البصائر» (1/36), (5/283).

    ([13]) من كلام الشَّيخ الإبراهيميِّ من «عيون البصائر» (5/283).

    ([14]) «البصائر» السَّنة الثَّالثة (3/21).

    ([15]) جريدة «البصائر» (3/180).

    ([16]) عبارات للإبراهيميِّ في تصوُّره لشباب هذه الأمَّة.

    ([17]) مقال للدُّكتور سعد الله بعنوان: «الشَّيخ الإبراهيمي في تلمسان» ـ مجلَّة «الثَّقافة»، عدد (101/93).

    ([18]) عقد الملكيَّة موجود الآن ومحفوظ بإدارة المدرسة يقع في (100) صفحة، وقد أخذنا صورة من صفحاته الأولى.

    ([19]) «البصائر» ـ السَّنة الثَّانية (2/246).

    ([20]) وهو الَّذي استقبلنا في مكتبه ورحَّب بنا, وأمدَّنا بمعلومات عن هذه المدرسة, فله جزيل الشُّكر والعرفان، والشُّكر موصول إلى بعض الأفاضل من شباب تلمسان.

    (عدد المشاهدات 2278 )

يُبث في الإذاعة

البثّ المباشر غير متوفر

جديد الموقع

موعظة الأسبوع

قالَ الإمامُ ابنُ حزمٍ -رحمه الله- : «إذا حضرت مجْلِس علمٍ فَلا يكن حضورك إِلاّ حُضُور مستزيدٍ علمًا وَأَجرًا، لا حُضُور مستغنٍ بِمَا عنْدك طَالبًا عَثْرَة تشيعها أَو غَرِيبَةً تشنِّعها، فَهَذِهِ أَفعَال الأرذال الَّذين لا يفلحون فِي الْعلم أبد

اقرأ المزيد

مؤلفات الشّيخ

زوّار الموقع

-  الجزائر (74992)
-  الولايات المتحدة (9009)
-  فرنسا (6007)
- غير معروف (4436)
-  المغرب (1703)
-  مصر (1584)
-  المملكة المتحدة (1447)
-  السعودية (1388)
-  ألمانيا (1373)
-  ليبيا (1287)
-  تونس (1039)
-  روسيا (1033)
-  الصين (882)
-  أيرلندا (673)
-  العراق (495)
-  كندا (364)
-  النرويج (351)
-  هولندا (296)
-  تركيا (276)
-  أوكرانيا (274)
-  الإمارات العربية المتحدة (261)
-  الأردن (224)
-  إسبانيا (196)
-  بلجيكا (185)
-  السودان (168)
-  فلسطين (149)
-  البرازيل (142)
-  قطر (138)
-  اليابان (105)
-  الكويت (95)
-  لبنان (90)
-  سوريا (89)
-  إندونيسيا (85)
-  جمهورية التشيك (83)
-  عمان (83)
-  اليمن (77)
-  السويد (71)
-  سويسرا (65)
-  هونغ كونغ (54)
-  الهند (48)
-  ماليزيا (44)
-  رومانيا (44)
-  أستراليا (33)
-  بولندا (33)
-  ساحل العاج (32)
-  سنغافورة (31)
-  البحرين (30)
-  الكاميرون (30)
-  باكستان (30)
-  إيران (29)
-  فيتنام (29)
-  الدنمارك (28)
-  موريتانيا (25)
-  الصومال (25)
-  بلغاريا (21)
-  فنلندا (21)
-  سلوفاكيا (20)
-  تايلاند (20)
-  اليونان (19)
-  نيجيريا (18)
-  مالي (17)
-  مولدوفا (17)
-  السنغال (17)
-  النمسا (16)
-  كازاخستان (16)
-  البرتغال (16)
-  لوكسمبورغ (15)
-  صربيا (14)
-  تانزانيا (14)
-  كوريا الجنوبية (13)
-  النيجر (13)
-  الفلبين (13)
-  لاتفيا (12)
-  تايوان (12)
-  جنوب أفريقيا (11)
-  كرواتيا (10)
-  المجر (10)
-  كينيا (10)
-  المكسيك (10)
-  ألبانيا (9)
-  الغابون (9)
-  أرمينيا (6)
-  روسيا البيضاء (6)
-  جيبوتي (6)
-  غينيا الاستوائية (6)
-  الأرجنتين (5)
-  كولومبيا (5)
-  غينيا (5)
-  ليتوانيا (5)
-  نيوزيلندا (5)
-  بنغلاديش (4)
-  بنين (4)
-  قيرغيزستان (4)
-  لا ريونيون (4)
-  بوركينا فاسو (3)
-  الإكوادور (3)
-  غامبيا (3)
-  آيسلندا (3)
-  ليبيريا (3)
-  موريشيوس (3)
-  سريلانكا (3)
-  أوزبكستان (3)
-  أفغانستان (2)
-  أذربيجان (2)
-  تشيلي (2)
-  جمهورية الكونغو (2)
-  إثيوبيا (2)
-  جورجيا (2)
-  غانا (2)
-  هندوراس (2)
-  مايوت (2)
-  فنزويلا (2)
-  أندورا (1)
-     أنغولا (1)
-  باهاماس (1)
-  البوسنة والهرسك (1)
-  كوستاريكا (1)
-  قبرص (1)
-  إستونيا (1)
-  جبل طارق (1)
-  غواتيمالا (1)
-  مقدونيا (1)
-  جزر المالديف (1)
-  مالطا (1)
-  منغوليا (1)
-  موزمبيق (1)
-  بورما (1)
-  كاليدونيا الجديدة (1)
-  بورتوريكو (1)
-  سيشل (1)
-  توغو (1)
-  الأوروغواي (1)
-  زامبيا (1)
112283 زائرًا من 133 دولة
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ عزالدين رمضاني © 2018